الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

434

معجم المحاسن والمساوئ

المساجد المستحبّة أو لكثرة البكاء في القاموس الدثور الدروس ، والداثر الهالك وفي النهاية فيه إنّ القلب يدثر كما يدثر السيف فجلاؤه ذكر اللّه أي يصدأ كما يصدأ السيف وفي القاموس هاج يهيج ثار كاهتاج وتهيّج وأثار والنبت يبس ، والهائجة أرض يبس بقلها أو اصفرّ وأهاجه أيبسه وكان يحتمل النسخة الباء الموحّدة من قولهم هبّجه تهبيجا : ورّمه . 4 - صفات الشيعة ص 17 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت : جعلت فداك صف لي شيعتك ، قال عليه السّلام : « شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه بدنه ، ولا يطرح كلّه على غيره ، ولا يسأل غير إخوانه ، ولو مات جوعا ، شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، شيعتنا الخفيفة عيشهم المنتقلة ديارهم ، شيعتنا الّذين في أموالهم حقّ معلوم ، ويتوانسون ، وعند الموت لا يجزعون ، وفي قبورهم يتزاورون » قال : قلت : جعلت فداك فأين اطلبهم قال : « في أطراف الأرض وبين الأسواق ، كما قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ . 5 - صفات الشيعة ص 13 : روى بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : « يا جابر إنّما شيعة عليّ عليه السّلام من لا يعدو صوته سمعه ولا شحناؤه بدنه ، لا يمدح لنا قاليا ، ولا يواصل لنا مبغضا ولا يجالس لنا عائبا ، شيعة عليّ عليه السّلام من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس وإن مات جوعا ، أولئك الخفيضة عيشهم المنتقلة ديارهم ، إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، وإن مرضوا لم يعادوا وإن ماتوا لم يشهدوا ، في قبورهم يتزاورون » . قلت : وأين أطلب هؤلاء ؟ قال : « في أطراف الأرض بين الأسواق وهو قول اللّه عزّ وجلّ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ .